Menu
...Website under construction

Introduction

I am an idea from this Universe, and the purpose of my existence is to simplify things in order to understand.
First we will ask important questions, then we will give the simplest answers, about the meanings of good and evil, life and death, strength and weakness, the work of the Universe and the work of the human mind through the laws of the Universe.
As we will discuss the details of the afterlife, the doom's day and the paradise in its real sense.
Therefore, we will think together in order to get the pure rational knowledge.
And then, you will know your real self.
So, let us discuss the realistic epic story of our Universe.

إنجيل الفكر الحر - The Freethought Bible 1.0

بعدما واجهنا أحلك الظروف وأشدها كما أحسنها، اصبح من الضروري ان نعيد التفكير. بعد ما ذقنا طعم السعادة والعذاب على السواء، ماذا بعد ينتظرنا؟
ما زلنا على قيد الحياة رغم ضريبة العيش القاسية، فعلى من نلقي اللوم؟
ومع ذلك، الناس يموتون، فماذا ننتظر؟
هل نفقد الأمل؟ هل هذا هو واقع البشر الكارثي؟ أليس بالإمكان ان نتطور أكثر؟ إذا لماذا نختبئ وراء مخاوفنا؟
نحن، وفي سباق الحياة هذا، نهدر الكثير من الوقت في البحث عن المشاكل وفي الوقت نفسه نخاف من الحلول، إنما المفروض أن تكون المعرفة بين أيادينا.

دعونا نأخذ رحلة في الزمان والمكان لكي نحلل غموض و ألغاز هذا العالم، فنصل الى اسرار العقل البشري التي عجزنا عن فهمها منذ الاف السنين.
انظر إلى نفسك أولا ومن ثم حولك وإلى الأفق الذي تدور فيه، هل ترى أبعد من السماء والنجوم الصغيرة الأقرب إلينا؟
هل تعي من أنت؟ أين أنت؟ وفي أي زمن أنت بالنسبة لهذا الكون؟

في الواقع، أنت كائن يتصارع مع نفسه وطبيعته منذ ملايين السنين، على سطح كوكب كبير نسبيا اسمه “الأرض”، ولد منذ مليارات السنين في الفضاء الواسع، ورغم ذلك حجمه بمثابة ذرة صغيرة وعمره بمثابة ثانية من الزمن، بالنسبة إلى الكون اللامتناهي في الحجم والزمن، ولكن في الوقت نفسه أنت كائن مهم جدا، لسبب واضح وصريح: لأن الإنسان هو من أعطى لعالمنا ولهذا الكوكب وما ورائه معنى.
نحن نعيش على كوكب حقيقي، في كون حقيقي قادر على استيعاب كل قدراتنا. فنحن جزء لا يتجزأ من هذا الكون، منه أتينا، وبواسطته تطورنا، واستطعنا عبره ترويض كوكبنا وتغييره. والآن نريد أن نغيّر أنفسنا نحو الأفضل، لانه لدينا هبة عظيمة اسمها العقل، ومفروض علينا لكي نتقدم أن نطور هذا العقل ونتعلم قوانين هذا الكون فنكتشف اسرار عالمنا الحقيقي.

إنه العقل الذي جعلنا قادرين على فهم، تغيير وتطوير هذا العالم، لكننا لم نستطع حتى الآن أن نفهم، نغير ونطور انفسنا أو حتى أن نحل مشاكلنا وحروبنا التافهة، ليس لاننا لا نستطيع، بل لأننا نتجاهل هبة العقل ونخاف من التطور، بسبب خوفنا من الأوهام ومن اخطاء الماضي نفسه الذي لا زلنا نعيش على امجاده. لكن هذا ليس الحل، بل واجب علينا جميعا ان نعرف اسرار وقوانين هذا الكون، فنتطور تدريجيا ثم نخرج من دوامة الضياع البشري، فنتغنى بمستقبل اجمل واقوى من الماضي الضائع بين صفحات التاريخ المظلمة.

الحقيقة النسبية هي أن كل شيء يحصل لسبب. لكنّ هناك الكثير من الغموض في حياتنا وعالمنا لا يمكن للعقل البشري أن يفهمها. إنما الأكيد أن كل ما يحصل يعمل وفق قوانين الكون وإستثناءاتها أيضا.
فدعونا نجمع الافكار المنطقية العلمية في انجيل واضح وصريح دون ألغاز، فنصنع ثقافة متقدمة تكون سلام حقيقي لكل البشر، فهذا ليس بخاتمة للاديان بل بداية لفهم الاديان، العلم، البشر والكون العظيم.
وكما قال ألبرت أينشتاين: "العلم من دون دين أعرج، والدين من دون علم أعمى"